الاثنين، 12 أبريل 2021

يوميات رمضانية 2021

اليوم و بعد ان رجعنا لتوقيت غرينيتش المبارك صرنا نذهب للعمل و الشمس في كبد السماء كأنها تسارع الزمن كي تجعل جو زاگورة قائظا رغم ان فصل صيف مازال بعيدا. الله يعز سيدنا رمضان هو الذي مازال يرفض ان يرضخ لقرارات الحكومة بزيادة تلك الساعة الملعونة. زعما يمرغ انف الحكومة في التراب بعصيانه الذي توجهه ببتر صلوات العشاء و التراويح و الفجر من برنامجه بتحالف مع فيروس كورونا دوزيام جنيغاسيون. حرارة الجو جعلت النساء و الأطفال يخرجون من بيوتهم الاسمنتية رغبة في استنشاق النسمات الباردة التي تداعب رقاب المارة في شارع المدينة الرئيسي الوحيد صفارات سيارات السلطات المحلية تأبى الا ان تنغص على الناس لذة هذه اللحظات المنعشة معلنة عن ان وقت دخولنا الى اقفاصنا قد حان و أن عدونا اللدود كوڤيد العظيم يتصيد ضحاياه ليلا. فجأة بدأت تنهال على الهاتف الكثير من رسائل التبريكات بقدوم رمضان السعيد (اهله الله علينا بالخير و البركات) و أنه سيتأخر عنا يوما آخر... هناك من يرسل نفس الرسالة بشكل متكرر لعدد كبير من معارفه ما يجعل الأمر مزعجا (كأنه وكالة أنباء متخصصة في أخبار المناسبات هه). سماسرة و عمال موسم الدلاح قاموا بغزو مباشر لكافة مقاهي زاگورة و احتلوها عنوة و ملؤها دخانا و صراخا حول الشاحنات و هكتارات الدلاح و بحثا عن مياومين، الفوضى تعم المكان و الجو. 
#يوميات_رمضانية

السبت، 4 يوليو 2020

تعلم الانجليزية الآن.. 5 اسباب للبدء سريعا

يدرك معظم الناس أهمية تعلم اللغة الانجليزية فلذلك يسارعون لتعلمها في مرحلة ما من حياتهم، وقد تتساءل عن هذه الأهمية التي تحظى بها هذه اللغة فإن كنت تملك الرغبة في معرفة أهمية تعلم اللغة الانجليزية ولماذا يجب علينا تعلمها وإتقانها؟ فسنقدم لك في موضوعنا بضعاً من أهمّ الأسباب لتعلّمِ اللغة الإنكليزيّة.

1- أهمية تعلم اللغة الانجليزية في أنها إحدى أكثر اللغات المحكيّة انتشاراً حول العالم:

حسب الإحصاءات فإن واحد من كل خمسة  أشخاص في العالم يجيد التحدث أو على الأقل فهم اللغة الإنجليزيّة. حيث يوجد ما يزيدُ عن 400 مليون ناطقٍ باللغة الإنجليزيّة حول العالم بالإضافة إلى أنّها إحدى اللغات الرسميّة أو الرئيسيّة المحكيّة في أكثرِ من 50بلداً. في حين أنّ لدى اللغة الصينيّة، والإسبانيّة، والفرنسيّة وحتى الروسيّة والألمانيّة الكثير من المتكلمين بها (لغتهم الأم) ومع اتساع أهميّة هذه اللغات في العقود القليلة الماضية، فقد بقيت اللغة الإنكليزيّة هي القاسم المشترك الأصغر للقاء الناس والعمل فيما بينهم في جميع أنحاء العالم وهذا موضوع بغاية الأهمية.

2- أهمية تعلم اللغة الانجليزية تكمن في أنها تفتحُ أبواب الفرص أمامك:

سبب مُهم آخر تتجلى من خلاله أهمية تعلم اللغة الانجليزية وهو تزايد فرصك في الحصول على وظيفة جيّدة في الشركات مُتعددة الجنسيات أو بالعملِ في الخارج. وبما أنّها لغة الأعمال، فمن المُهمِّ بالنسبة للموظفين التحدث باللغةِ الإنكليزيّة عند تعاملهم مع باقي الزملاء في البلدان الأخرى ومع العملاء الدوليين. وعلى هذا النحو تجد أنّ تحدّث اللغة الإنكليزيّة قد يصنعُ حياتك المهنيّة، لذلك ابدأ في التعلُّمِ من الآن!

3- ستجعل اللغةُ الإنكليزية منك شخصاً مرغوباً فيه من قبلِ أربابِ العمل.

تخيّل هذا فقط: وأنت في العمل تلقيتم اتصال هاتفي من شخصٍ هو زبون أو عميل إنكليزي، ستتطوّع وتُثير إعجاب جميع من حولك. ووفقاً لما سبق، هُناك سببٌ وجيه يظهر أهمية تعلم اللغة الإنجليزية ألا وهو حياتك المهنيّة. فأنت ستشعرُ بارتياحٍ أكبر عند تحدثك باللغة الإنكليزيّة، حتى مع أبناء اللغة الأصليين، وستكسب المزيد من احترام مديرك وزملائك في العمل فكم هذا موضوع مهم.

ستُثيرُ مهاراتك باللغة الإنكليزية إعجاب مُديرك في العمل أو أرباب العمل المُحتملين في المُستقبل كم أهمية تعلم اللغة الانجليزية كبير إذاً.

4- ستمنحُك اللغةُ الإنجليزية حقَّ الوصولِ إلى أفضلِ الجامعاتِ في العالم:

أين تريدُ أنْ تدرس؟ هل سبق لك أنْ فكرتَ في التقدُّمِ إلى جامعة هارفارد، أو ييل، أو برينستون أو ستانفورد؟ أو إلى إحدى الجامعات الإنكليزيّة المرموقة مثل جامعة كامبريدج أو أكسفورد؟ حتى وإنْ لمْ تكن راغباً في الانضمامِ إلى إحدى الجامعات الكبرى – ولمّا كانت اللغة الإنكليزيّة هي اللغة المحكيّة في العديد من البلدان المُختلفة، فقد صارت الآلاف من المدارس في جميع أنحاء العالم تُقدِّمُ مناهجَ باللغة الإنكليزيّة. إنْ كنتَ تُجيدُ التحدُّث بها، فسيكونُ أمامك الكثيرُ من الفرص فكم هي كبيرة أهمية تعلم اللغة الانجليزية .

5- اللغة الإنكليزية هي لغةُ بعضٍ من عيونِ الأدب في العالم:

هلْ كنت دائماً ترغبُ في القراءةِ لكبار الكُتّاب الإنكليزيين بلغتهم الأصليّة؟ فتعلّم اللغة الإنكليزيّة الآن وضَعْ مهاراتك اللغويّة الجديدة قيد الاستخدام المُفيد من خلالِ قراءة الأدبيّات الحديثة: سلسلة “هاري بوتر” لـِ “جيه. كي. راولينج”، أو أحد روايات “ستيفن كينج”، أو أحدث قصّة مُثيرة لـِ “لي تشايلد”. وستتطور مهاراتك في اللغة الإنكليزيّة مع كلِّ كتابٍ جديد تقرؤه، ومنْ ثمّ يُمكنك الانتقال إلى قراءة روائع اللغة الإنكليزيّة الأصلية القديمة لـِ “تشارلز ديكنز”، أو “جين أوستن” أو “هنري جيمس”. تعلّم الآن 

لتعلم سريع و البدء من الآن ادخل هنا 




الأربعاء، 24 يونيو 2020

تفكير غريب

سلام كبير لأحلى أصدقاء
كثيرة هي أصناف النساء و الفتيات اللواتي أعرفهن من قريب أو بعيد ، وكل واحدة و مجموع كبير من الأفكار التي كونتها حولها لا أعلم كيف ذلك .ولكن أتت هذه الأفكار من مراقبة تصرفاتهن و طريقة كلامهن . لأنني أهوى مراقبة الناس منذ أن كنت صغيرا : اشاهد تصرفاتهم و مشيتهم و معاملاتهم في الشارع .
أول امرأة راقبتها و لمدة طويلة ولازلت هي أمي الحبيبة ، ضحكتها و بكائها و أجمل ما فيها عفويتها و حنانها فتكونت لدي ثقة بأن هذه الشخصية الجميلة لا و لن تخذلني أبدا ، مهما فعلت من الشغب و المشاكسات لم تتغير طريقتها في التعامل معي ، مهما خرجت عن طوعها كنت متأكدا من أنها تحبني و تحن علي و تسامحني عن أي خطأ أرتكبه، آآه كم هي حنونة
الثانيات هن أخواتي ، جمعنا سقف واحد و نفس الطبق و الكوكوت التي تطبخ منها الوالدة ، ألفتهن لدرجة لا أستطيع فراقهن ، يسامحن بسرعة و ينسين بسرعة ، يشفقن لحالي في مرضي و يفرحن لنجاحي و يحزن لسقطاتي ،و يغضبن لتنغصي عليهن هههههه.
الثالثات هن نساء العائلة الكبيرة ، عندما ألتقي بإحداهن أطأطئ رأسي خجلا و إحتراما لهن .لا أعرفهن كثيرا غير أنهن من دمي ، و دائما كنت أريد أن أظهر أمامهن محترما و مؤدبا كما تريدني أمي أن أظهر، أجمل شيء فيهن هو أسئلتهن الكثيرة حولنا و كيف ذاك وأين ذهب فلان ، وماذا يفعل فلان. ثم نقاشاتهن التي لا تنتهي حول العائلة و المأكولات و فن العيش و طريقته و موضوع يصب في آخر.
الرابعات هن فتيات المدرسة ، كنت أعتبرهن العدو اللدود و لاأوحد لا أعلم لما و لكن أظن ذلك بسبب فكرة ترسخت في باطن الجمجمة هي لا تدع بنتا أو فتاة تتغلب عليك في الدراسة ، إلا واحدة كانت كلما نظرت إليها تبتسم و تشاركني فطورها البسيط (ليمونة أو تفاحة) هههه.
فتيات المرحلة الثانويةو الجامعية و كم كانت هذه المرحلة صعبة و غبية. حيث بدأت الغريزة تتغلب على العقل و الوازع. كن ينضحن أنوثة و فتنة ، و كل واحدة تنسيني الأخرى ههههه ، بعضهن يبدأن بالتبرج و التزين و أخريات يلبسن حجابهن و بدأت أفكار خبيثة تلعب بدماغي التائه و الحيران، وأفكار حول كل واحدة ، هذه مشددة وتلك متفتحة و كيت كيت.l
........

الخميس، 28 مايو 2020

فلاحو الواحات ؟ هل من منقذ؟!

 

 
ما زال الفلاح في الجنوب الشرقي يعاني  شظف  العيش 
و توالي سنوات الجفاف، زادت ازمة كورونا  طينه بلة، ف لقد اقفلت الاسواق الاسبوعية التي كان يسوق فيها قليلا من مما تجود به ارضه من اجل شراء ما يلزمه من سكر و زيت و دواء...
و في ظل الحجر الصحي لن يستطيع هذا الفلاح الواحي توفير مستلزمات حياته او ضمان استمرار قطيع ماشيته دون كلأ ..
كلنا نعرف ان 800 درهم او حتى 1200 درهم هي مبلغ بسيط لن يكفي شخصا لوحده فما بالك بعائلاتنا العملاقة من جد و جدة و ابناء و احفاد... متوقفون عن العمل او محاصرون بالمدن الكبرى .
فشبابنا مهجر يعمل في تشييد قصور و مصانع الاغنياء  و شيوخنا عاجزون امام جفاف مستمر و فرشة مائية مستنزفة  و للخروج من هذه  الورطة التي تنذر بما لا يحمد عقباه يجب ان يلتئم شمل جميع الفاعلين من سياسيين و مجالس منتخبة و فلاحين و مجتمع مدني و تعاونيات فلاحية كي يخرجوا فلاحة و زراعة الواحات من عنق الزجاجة و ذلك بعدة افكار يمكن تدارسها و تغييرها بما يناسب منها :
أولا  تكوين الفلاحين و تأطيرهم في تعاونيات و تكوينهم في  تسويق منتجاتهم.
ثانيا التعريف بالفلاحات ذات القيمة المضافة و التي تتناسب و واحاتنا و نظامها الايكولوجي والغير المستهلكة للماء. 

ثالثا الترافع و العمل من اجل التسريع في بناء سدود تلية و عتبات مائية على طول الوادي لانعاش الفرش المائية
رابعا تشجيع الشباب و المستثمرين للاستثمار في المنطقة...
اخيرا المرجو ان تشاركونا بافكاركم و مقترحاتكم حول هذا الموضوع الذي يهمنا جميعا 🤔😁
 

الاثنين، 25 مايو 2020

6 اجراءات من اجل النهوض بالسياحة بزاكورة .. هل يمكننا ذلك ؟



كما تعلمون من اكبر المتضررين و المتأثرين بأزمة كورونا هم نوادل و  اصحاب المقاهي و الفنادق و قطاع السياحة و الخدمات السياحية  بالمغرب عموما  و بزاكورة خاصة ، ما يطرح العديد من التساؤلات حول كيف يمكننا النهوض بهذا القطاع الذي يشغل العديد من الفئات النشيطة و التي تعيل عدد كبير من الاسر . 
و من الافكار المقترحة على  السلطات المحلية  و المجالس المنتخبة و على المشتغلين بهذا القطاع المهم و الذي يمكن ان تعتمد عليه زاكورة كركيزة اقتصادية قوية في المستقبل .
اولا انشاء فيديوهات تعريفية و اعلامية بالمنطقة   بمؤهلاتها و بمنشآتها السياحية  ، بعدة لغات اجنبية ، و استهداف السياحة الداخلية بشكل ملح و الاعتماد عليها و ذلك عن طريق التلفزيون و وسائل التواصل الاجتماعي  .
ثانيا تنويع المنتحات السياحية مما يستهدف الكثير من الاذواق ، كالسياحات البيئية و السياحة الثقافية (ماشي المهرجانات و الاغاني ..) بل التاريخ و الحضارة ، و كذا الصناعة التقليدية و  السياحة الاستشفائية فالمغاربة يعرفون حمامات الرمال  بمرزوگة اكثر من تنفو و النبش و المحاميد ...
 ثالثا  تأطير و تكوين  اصحاب و سائقي سيارات الاجرة الصغيرة و الكبيرة لاستقبال السياح و الترحيب بهم و خدمة الزبائن بجودة عالية . و وضع كتيبات اشهارية بسيارات الاجرة تعرف بهذه المنطقة و بالتجارب الممكن استفادتها من زاگورة .
رابعا : خفض اسعار بعض الفنادق و المخيمات السياحية  ما يتناسب مع القدرة الشرائية للمغاربة و السياح الاجانب الذين عانت جيوبهم من الازمة و الجائحة .
خامسا  خلق لوغو او صورة بصرية خاصة ذات حمولة ثقافية  بزاگورة تعبر عنها  توضع  في مداخل المدينة و في الفيديوهات الاشهارية و حتى في مطبوعات فواتير الفنادق .... و جميع ما يتعلق بزاگورة .
سادسا و هذه اعتقد انها تهم الجميع من مواطنين عاديين و تجار و خدماتيين اصحاب القطاع  هو تبني هذه الافكار و  تطبيقها في تعاملنا مع ضيوفنا و سياحنا مغاربة و اجانب .

اقصاء جهة درعة تافيلالت من جامعة مستقلة .. مقصود


هناك دائما اقصاء و تهميش لجهة درعة تافيلالت من طرف الدولة التي تعتبر هذه المنطقة مجرد حديقة خلفية لها لا تهتم بها و تعتبر سكانها مواطنون من الدرجة الثانية ، لا عدالة مجالية و لا ستة حمص .
اقصاؤنا من حقنا في جامعة مستقلة يدرس فيها طلبة الاقاليم الخمس الذين يتكبدون عناء السفر للمواقع الجامعية و الكراء و زيد و زيد .
اقصاؤنا من طريق سيار و سكة حديدية تربطنا بالمغرب النافع بين قوسين .
اقصاؤنا من مستشفيات مجهزة و تطبيب يحفظ كرامة المواطنين و استشفاؤهم بالقرب من منازلهم و ذويهم .
اقصاؤنا من جلب الاستثمارات و خلق فرص الشغل تكون فقط في محور طنجة الدار البيضاء ...
هادشي رغم ان هذه الدولة تستنزف من الثروات المعدنية الغالية و النفيسة . و تقتطع من جيوب دافعي الضرائب الكثير من اموالهم دون اعتبار لهذه المشاكل ...
هو راه ماشي غير الدولة كحكومة و مؤسسات بل حتى الجانب الأخر من احزاب و شبيبات يعتبروننا مجرد ارقام و اصوات لملء صناديق الاقتراع . و يركبون على معاناة هذه الجهة من اجل مصالحهم الشخصية : ها اللي بغا المناصب و المقاعد . ها اللي بغا يتصور بك بأنه راه خدام و هلم جر من اشكال الاستغلال و الاستغباء .
المشكل فينا حنا كمواطني هذه المنطقة لأننا لطيفون جدا . مسالمون بلا قياس ، و هادؤن اكثر من اللازم .
واش بان لكم آ ولاد البلاد ؟!

تخفيف اجراءات الحجر الصحي


 
 اظن ان رفع اجراءات الحجر الصحي عن بعض الحرف و المهن الحرة كالنجار و الحلاق 
 
 
 الميكانيكي و الحداد و اصحاب محلات العقاقير .... في هذه الظروف و خصوصا في المناطق التي بها الآن صفر
 حالة ضرورة ملحة و ذلك لكي تنتعش 
الدورة الاقتصادية بالبلاد و يتنفس اصحاب هذه المهن الصعداء و تستعيد جيوبهم عافيتها ، بحيث ان هذه الحرف و المهن اذا التزموا بالاجراءات الاحترازية الصحية لن يشكلوا اي خطر على صحة المواطنين و المواطنات و سيدفعون بعجلة الاقتصاد نحو التحرك .
و يجب على الدولة ان تبدأ بهذه الاجراءات في الحال ، لأن بعضهم وصلوا الى الحضيض و دعم صندوق الجائحة اما لم يصلهم اما لا يكفي حتى لسد رمق البطون الجائعة التي تنتظر ولي امرها ان يأتي بكسرة خبز و نقطة زيت .
على الدولة ان تدعم مصنعياتهم و ورشات هؤلاء الحرفيين برفع الضرائب عن كاهلهم او ان كان و لابد التخفيف منها الى الحد الأدنى ، هذا هو الدعم الذي ينتظره هؤلاء الصابرون و المجاهدون الذين التزموا باجراءات الحجر الصحي لكل هذه المدة .
# دمتم_سالمين

الأحد، 21 سبتمبر 2014

اروي عطشي ........



صباح ملبد بالغيوم و مزاج عكر يجعلان المرء يفكر في العودة للنوم ،لعل الزمان يعود الى الوراء. افكار مشوشة و وساوس و ندم و احساس بالذنب على كم الوقت الذي ضاع في اللا شيء.
اعود كي انام لكن هيهات لقد فر النوم الى غير رجعة رغم ان جفوني خاملة و ترجوني ان اتركها مسترخية الى حين. يستقر رايي على الخروج للمشي في الشارع الوحيد بهذه البلدة الكسلى، كل شيء هنا يمشي بوتيرة بطيئة فلا شيء سيطرأ عم قريب. 
شارع خال الا من حراس ليليين بادية آثار النعاس على وجوههم و سيدة في الخمسين تعجن خبزات فوق مخبز متنقل للراغبين في فطور معد مسبقا. و كلاب ضالة تتناحر من اجل قضاء غريزتها ...
الى اين انا ذاهب ،لا أدري. لذلك عدت أدراجي .. لأجد أمي الحنون قد بدأت في إعداد قهوة شممت رائحتها من بعيد كانت قد عطرتها بعطور لا احفظ منها إلا القليل ..هنا احسست بقليل من السعادة تندس بين خوالجي . وبدأت عيوني تتفتح كأنها أزهار هب عليها النسيم.
سبحان الله اللحظات السعيدة تمرق بسرعة لكي تعود لمزاجك المريض السبب هذه المرة صنبور الماء المتكلس الذي يشخر دون أن يسكب قطرة ماء ، و إن سكب سكبها مالحة أو مرة كالحنظل و لن أنسى مضخة الماء و ما فعلته بي من شرائها ثم تركيبها ثم اصلاحها و لا زالت تطلب مني المزيد و تقتطع من مزانيتي المحدودة كل مرة توقفت او اضربت عن العمل في ظروف بئيسة .. المسكينة تعاني هي الأخرى من الترسبات الكلس الذي يجود علينا به ماء ال م و م الغير صالح للشرب .
في هذه البلاد البعيدة ينسوننا عندما نطلب ماء عذبا و حياة كريمة و يتذكروننا فقط عندما يريدون من يصوت لأجلهم و لكي نحمي حدودهم التي فيها معادن نفيسة يستنزفونها و يبيعونها بأثمان بخسة و يكدسوننا بشتى أدوات القمع لكي نستمر في المعاناة في صمت. و يرشوننا بمشاريع مائعة كدور ثقافة مائعة و ماجنة .. مطلعها "يا حبيبي قولي مالك.." و صدرها " بوس الواوا..." و ختامها " اسكي ... ييه لا ..اسكي" ...........

الأحد، 23 مارس 2014

حبيبتي ...بالألوان

حبيبتي

أحبك و أنت تلتحفين بالأحمر لان الحمرة تعني العشق

احبك و انت تتشحين بالأصفر لأن الصفرة تعني الغنج

أحبك بالأخضر لأن الخضرة تعني الحياة و الخصب

أعشقك و أنت تتراقصين بالأبيض لأن البياض يعني النقاء

أعشقك و أنت بالأسود مدثرة لأن السواد يعني الشرف

حبيبتي ،

أحبك بكل الألوان لأنك فسيفساء زينت قلبي

أحب دفء ضحكاتك

و تسري نشوة النصر في عروقي

لأنك سعيدة

و تجتاح دماغي الخواطر و الأشعار

و قلمي يدمع قصائد غزلية

عله يطرب سمعك و يغوي قلبك الرقيق

الاثنين، 11 فبراير 2013

سيدتي ...



يا سيِّدتي:

كنتِ أهم امرأةٍ في تاريخي 

قبل رحيل العامْ. 

أنتِ الآنَ.. أهمُّ امرأةٍ 

بعد ولادة هذا العامْ.. 

أنتِ امرأةٌ لا أحسبها بالساعاتِ وبالأيَّامْ. 

أنتِ امرأةٌ.. 

صُنعَت من فاكهة الشِّعرِ.. 

ومن ذهب الأحلامْ.. 

أنتِ امرأةٌ.. كانت تسكن جسدي 

قبل ملايين الأعوامْ.. 

-2-


يا سيِّدتي: 

يالمغزولة من قطنٍ وغمامْ.


يا أمطاراً من ياقوتٍ.. 

يا أنهاراً من نهوندٍ.. 

يا غاباتِ رخام.. 

يا من تسبح كالأسماكِ بماءِ القلبِ.. 

وتسكنُ في العينينِ كسربِ حمامْ. 

لن يتغيرَ شيءٌ في عاطفتي.. 

في إحساسي.. 

في وجداني.. في إيماني..


فأنا سوف أَظَلُّ على دين الإسلامْ..


-3-


يا سيِّدتي:


لا تَهتّمي في إيقاع الوقتِ وأسماء السنواتْ.


أنتِ امرأةٌ تبقى امرأةً.. في كلَِ الأوقاتْ.


سوف أحِبُّكِ..


عند دخول القرن الواحد والعشرينَ..


وعند دخول القرن الخامس والعشرينَ..


وعند دخول القرن التاسع والعشرينَ..


و سوفَ أحبُّكِ..


حين تجفُّ مياهُ البَحْرِ..


وتحترقُ الغاباتْ..


-4-


يا سيِّدتي:


أنتِ خلاصةُ كلِّ الشعرِ..


ووردةُ كلِّ الحرياتْ.


يكفي أن أتهجى إسمَكِ..


حتى أصبحَ مَلكَ الشعرِ..


وفرعون الكلماتْ..


يكفي أن تعشقني امرأةٌ مثلكِ..


حتى أدخُلَ في كتب التاريخِ..


وتُرفعَ من أجلي الراياتْ..


-5-


يا سيِّدتي


لا تَضطربي مثلَ الطائرِ في زَمَن الأعيادْ.


لَن يتغيرَ شيءٌ منّي.


لن يتوقّفَ نهرُ الحبِّ عن الجريانْ.


لن يتوقف نَبضُ القلبِ عن الخفقانْ.


لن يتوقف حَجَلُ الشعرِ عن الطيرانْ.


حين يكون الحبُ كبيراً..


والمحبوبة قمراً..


لن يتحول هذا الحُبُّ


لحزمَة قَشٍّ تأكلها النيرانْ...


-6-


يا سيِّدتي:


ليس هنالكَ شيءٌ يملأ عَيني


لا الأضواءُ..


ولا الزيناتُ..


ولا أجراس العيد..


ولا شَجَرُ الميلادْ.


لا يعني لي الشارعُ شيئاً.


لا تعني لي الحانةُ شيئاً.


لا يعنيني أي كلامٍ


يكتبُ فوق بطاقاتِ الأعيادْ.


-7-


يا سيِّدتي:


لا أتذكَّرُ إلا صوتُكِ


حين تدقُّ نواقيس الآحادْ.


لا أتذكرُ إلا عطرُكِ


حين أنام على ورق الأعشابْ.


لا أتذكر إلا وجهُكِ..


حين يهرهر فوق ثيابي الثلجُ..


وأسمعُ طَقْطَقَةَ الأحطابْ..


-8-


ما يُفرِحُني يا سيِّدتي


أن أتكوَّمَ كالعصفور الخائفِ


بين بساتينِ الأهدابْ...


-9-


ما يَبهرني يا سيِّدتي


أن تهديني قلماً من أقلام الحبرِ..


أعانقُهُ..


وأنام سعيداً كالأولادْ...


-10-


يا سيِّدتي:


ما أسعدني في منفاي


أقطِّرُ ماء الشعرِ..


وأشرب من خمر الرهبانْ


ما أقواني..


حين أكونُ صديقاً


للحريةِ.. والإنسانْ...


يا سيِّدتي:


كم أتمنى لو أحببتُكِ في عصر التَنْويرِ..


وفي عصر التصويرِ..


وفي عصرِ الرُوَّادْ


كم أتمنى لو قابلتُكِ يوماً


في فلورنسَا.


أو قرطبةٍ.


أو في الكوفَةِ


أو في حَلَبٍ.


أو في بيتٍ من حاراتِ الشامْ...


-12-


يا سيِّدتي:


كم أتمنى لو سافرنا


نحو بلادٍ يحكمها الغيتارْ


حيث الحبُّ بلا أسوارْ


والكلمات بلا أسوارْ


والأحلامُ بلا أسوارْ


-13-


يا سيِّدتي:


لا تَنشَغِلي بالمستقبلِ، يا سيدتي


سوف يظلُّ حنيني أقوى مما كانَ..


وأعنفَ مما كانْ..


أنتِ امرأةٌ لا تتكرَّرُ.. في تاريخ الوَردِ..


وفي تاريخِ الشعْرِ..


وفي ذاكرةَ الزنبق والريحانْ...


-14-


يا سيِّدةَ العالَمِ


لا يُشغِلُني إلا حُبُّكِ في آتي الأيامْ


أنتِ امرأتي الأولى.


أمي الأولى


رحمي الأولُ


شَغَفي الأولُ


شَبَقي الأوَّلُ


طوق نجاتي في زَمَن الطوفانْ...


-15-


يا سيِّدتي:


يا سيِّدة الشِعْرِ الأُولى


هاتي يَدَكِ اليُمْنَى كي أتخبَّأ فيها..


هاتي يَدَكِ اليُسْرَى..


كي أستوطنَ فيها..


قولي أيَّ عبارة حُبٍّ


حتى تبتدئَ الأعيادْ

                                                       نزار قباني
 

الجمعة، 4 يناير 2013

كوني حياتي

كوني الشمس التي تدفئني كل صباح
كوني العطر الذي أتعطر به
كوني أول النسمات التي أستنشق
كوني أجمل منظر أشاهد
كوني ألطف همس أسمع
كوني تغريد البلابل و زقزقة العصافير
كوني رائحة قهوة فوق موقد 
كوني خبزا ساخنا عجن للتو
كوني ظلا أستظل تحته
كوني فجري و صباحي 
كوني المخدر الذي أدمن
كوني مسكن ألمي
كوني نسياني و تذكري
كوني فرحي و حزني
كوني مفتاح أصفادي
كوني بدرا ينير ليلي
كوني نجمة أستدل بها سبيلي
كوني مرساة سفينتي
كوني ماء يروي عطشي
كوني حكاية نومي
كوني شوقا ولهفة
كوني نارا باردة و سلاما
كوني عيدا أحتفل به
كوني قنديلا يضيء ظلماتي
كوني هدوئي وحركتي
كوني لحظة ولحظات و كل الوقت
كوني خطي الموازي لي
كوني مركز فلكي الذي أدور حوله
كوني كما شئت ولكن كوني معي

الاثنين، 31 ديسمبر 2012

نشعر ...

تمر الأيام يوما تلو الأخر و تمر اللحظات بشكل روتيني و كئيب ، بدون دلك المرهم الدي يدهن فوق الجرح الغائر لكي يشفى من تعفنات الزمن الغادر، نحتاج دائما لمن ينصت لآهاتنا ، و من يشاركنا فرحنا الطفولي بلعبة نلعبها ربما رغما عنا و ربما رغبة منا
مرات نفوز و مرات نفشل ، و مرات نكون متعادلين. نحب تارة و نكره أخرى و عدة مرات لا ندري ما هي حالتنا وهل فعلا نشعر
بشيء في دواخلنا؟ هل يشعر بنا الآخر كما نحس به ؟ .
تتقادفنا الأمواج و تلفح وجوهنا أشعة شمس صيفية حارقة في بحر الحب ، كل و هواه ، كل مجنون يجري وراء ليلاه ، و نبحث
بلهفة لكي نطفأ نار الشوق و الهيام و نروي عطشنا للحب و الدفء. و نتحين الفرص لكي نختطف نظرة جميلة من عينين ، أو همسة
ترن في الأدنين.لكي يخفق القلب و ينهض من رقاده و يسرع دورة الدم كي يسري من جديد في ضلوع محبة.
تتصارع في أنفسنا الرغبات و تلهبنا حرارة الشوق ، شوقنا لرؤية العيون الدابلة و الجفون الناعسة انتعاشا بشعور الأمان و الود
لعبة هده أم مسرحية يتقن تمثيل أدوارها الممثلون ؟ نضحك ، نبكي ، نقلق ، نفرح و نبتسم ، نرضى عن دواتنا و تدغدغنا الكلمات الرقيقة .و كأننا في مقطع من فيلم مكسيكي  طويل.



الجمعة، 7 ديسمبر 2012

لا تغيبي ...



دخلتي حياتي أم لم تدخلي 
سيظل خيالك معي 
و سأرسم وجهك فوق عملاتي الصفراء التي تملء حصالتي
لو غبتي عني
 سيستمر شريط الحياة مملا بدونك
و تبقى صالة العرض فارغة
 من قهقهات المتفرجين 
..
.
.
.
.
..
...
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
...لا تغيبي

م أمين الفاضلي
 .

الجمعة، 16 نوفمبر 2012

صباح و شوق

انتظرت أن أكلم الشمس فلفحت وجهي
أحرقتني و جعلتني كالرماد
أشرقت و انهمرت أشعتها كالزمهرير
لست أدري هل كنت في حر أو صرير

أوجعتني في جرح لم يندمل
و يا ترى هل من أمل ؟
هل من أمل كي تشرق من جديد
دافئة ولا تضرب بيد من حديد
دافقة عطفا و لطافة
تنظر بعينين محتشمتين
أكاد أجن و أنت تدكينهما في الأرض
كأنكي تبحثين عن خطوات مبعثرة

تخدلني الكلمات كل مرة
لدلك لا أبدأ الكلام أولا
أفكاري مشتتة و  لا أدري ..
هل أنا ضحية أم أنا الجلاد؟
هل أنا الفريسة أم أنا الصياد؟
هل كل أحلامي هي أوهام و أضغاث
تعلمين أن الحزن كان رفيقي حتى مل
و كاد المسكين أن يصاب بالشلل
وتركني وحيدا أنتظر الفرح
و أتجرع مرارة تلو الأخرى في انتظار حلاوة..
حلاوتك ،
نقاوتك ،
براءتك،
و .....و....و.....الخ

الأحد، 28 أكتوبر 2012

عيدكم مبارك سعيد

سلام عليكم عيد سعيد و عواشر مبروكة من العام الفائت حتى هده السنة المبروكة
كان العيد سعيدا للغاية لولا بعض المنغصات التي شابته ، حزن و قلق و حسرة و قلة الحيلة على إخواننا في البقاع و البلدان
التي تعاني الأمرين من قتل و تدمير و خراب ، فلسطين و سوريا و العراق ، بورما ، الشيشان المنسي و القائمة طويلة
رغم دلك تغمرني الفرحة كل لحظة حين أكون وسط العائلة، تغمرني السعادة حين أرى الأصدقاء يتكرشخون ضحكا على زمن
قد ولى ، ينشرح صدري حين أرى الأطفال يتجارون ، حين أرى الجميلات يتصنعن في مشيتهن وسط طن من المكياج الرخيص
صراحة تمر اللحظات السعيدة بأكثر من سرعة البرق.
نلتقي ، نتمشى،نتحدث في السياسة و الرياضة ، التكنولوجيا الجديدة ،و الطابوهات ؛ نلقي النكات و نتمازح ،نبارك العيد للناس
في الشارع الغاص وجوه جديدة قديمة ، منهم من يتحدث لكنة أخرى غير لكنته يتصرف بطريقة تعلمها في مدينة المهجر يلبس
لباسا مبهرجا لكي يعبر عن نفسه ،المهم شيء يبعث على الضحك و السخرية .
الجميل أنك تلتقي بأناس لا تعرفهم تبارك لهم العيد و يباركونه لك بكل الحرارة المعهودة في أبناء الوادي وكأنهميعرفونك من زمن  بعيد .
قبلت دا الجدار و دا الجدار
ليس حب الجدران ما سكن قلبي
و لكن حب من سكن الديار
لهدا أعشق هده المدينة الصغيرة الحالمة ، البعيدة عن الضوضاء و الضجيج . أعشق بساطتها المعقدة ، أعشق أناسها بكبريائهم المتواضع . باسقة نفوسوهم في السماء ، ولكنها كريمة و جيدة كالنخلة تعطي بدون مقابل.لا يلوون على شيء يعيشون اللحظة و مولاها ربي .
أتمنى لكم عيدا مباركا لكم و للأمة الإسلامية جمعاء و أرجو من العلي القدير أن يفرج هم المكروبين و المفتونين و المحتلين في بلدانهم
الايتام والفقراء و كل دات كبد أتمنى من الله تعالى لهم و لي الرحمة و البركة .تقبل الله منكم صالح الأعمال

تحديث : كل ما يحز في نفسي هو أن يأتي المواطنون في أيام العيد بمريض لقسم المستعجلات و لا يتم استقباله بحجة العيد
هل يا دكتور تسمي نفسك دكتورا و هل يا دولة تسمين نفسك دولة تهتم بمواطنيها أم نحن مجرد أرقام





الأحد، 9 سبتمبر 2012

أختي عائشة

رغم أني لم أراك 
.أعرفك
رغما عن البحار و المحيطات
.أشتاق إليك
رغما عن إختلاف الألسن و اللهجات ..
أفهمك
رغما عن بعد المسافات.
.أنت قريبة
كلك براءة و رقة
طفلة  تمشط شعرها جدائل
و في يدها دميتها تحنو عليها
عائشة في عقلي و قلبي لك مسكن
أنت وحدك تزنين مليارا من البشر 
درة نقية بين الحصى و الحجر
نورك أضاء للضال 
و أزاح غشاوة الضلال
رغما عني أفهمك 
رغما عني أشتاق إليك 
رغما عني أحبك في الله

السبت، 25 أغسطس 2012

قلب حائر

حسنا ، دعني أشرح لك...
حافلة هي خوالجي بالمشاعر
قلق و حزن وقليل من الفرح 
أعاصير و زوابع و نور .
نور يضمحل إشعاعه 
و مشكاة لم تعد تحتمل قرف الزيت

سفينتي تحطمت إلى أشلاء 
كانت تمخر عباب البحر
بحر لا بداية له و لا انتهاء
حبك جارف يقتلعني من جدوري
و يسد علي مجرى الهواء

سأشتاق لابتساماتك الخجولة
و محياك الفيروزي بلون التوت و الفرولة
أسطر و أشعار تكتب
من أحمق سادج يدعي البطولة 
 اعزفي بقثارتك انشودة النصر
و اتركيني أرقص رقصة الموت
كي يحيى الحب معك إل الأبد







                                                                                                                            محمد الأمين الفاضلي

الثلاثاء، 21 أغسطس 2012

عند باكلوريا ...خاصك تقرا هادشي


في تجولي و تجوالي من هده المدونة إلى تلك . أقرأ ما يعجبني و يفيدني أو يسليني . رست سفينة عيوني على مقال للأخ محمد أعمروشا من طنجة العالية في مدونته  مدونة مجمد. عن التعليم الجامعي بالمغرب و نقده المعقول في سخرية بناءة و لسان حالي

يقول نعم هكدا كنت و لا أنسى أني أصنف نفسي في الطبقة الأخيرة و هي الأغبية الساحقة في أجمل بلد في العالم
إليكم ما يمكن أن أقول أني مررت منه أيضا سنوات من الجحيم 

عن التعليم الجامعي

يحصل أن أصادف أحدهم في مسيري فيسألني عن حال الدراسة والجامعة، الأجوبة المتوقّعة هي:


  • بخير، أنا الآن في السنة الفلانية..
  • لتوّي حصلت على الشهادة الفلانية وأبحث عن عمل...
  • أيّ جامعة يا عزيزي؟ أنا أعمل الآن..
همم، أتهرّب من الجواب غير ما مرّة! تجنّبا لثرثرة لا رغبة لي بها لحظتها. وإلّا فالجواب هو: "لقد ودّعت التعليم الجامعي!"، غالبا ما يكون الجواب مفاجئا فأنا "التلميذ النجيب" و"الأوّل في القسم" لسنوات. يزداد الاستغراب مع بقية التفاصيل.

كان يوما من أيّام يناير الباردة، منتصف السنة الدراسية. كان من المفترض أن أتمشّى حوالي 10 دقائق، أستقلّ التاكسي الذي سيأخذني لوسط المدينة ومن ثمّ تاكسي آخر للجامعة، 5 دقائق مشيا نحو القسم وليبدأ "التحصيل العلمي". حسنا، ما حصل يومها هو أنّني خالفت هذا المفترض! صرخ عقلي الباطن: ما هذا الهراء؟ تبا للتعليم الجامعي! تبا للنظام للأساتذة الجامعيين ولكلّ من يدور في فلكهم، تبا لوزير التربية الوطنية، و"للمعلم الكبير" أيضا.

ومن يومها لم أعد للجامعة :)

بداية، لو كنت أدري المهزلة التي تنتظرني في الجامعة يوم حصلت على الباكالوريا، ما قدّمت طلب تسجيلهم لي أبدا! لكنّها الحياة والحياة تجارب. هي فرصة ليستمع الناجحون في الباكالوريا لرأيي، والعزاء للراسبين:
أمامك عزيزي الناجح ثلاثة مسالك لا غير، إن كنت تنتو متابعة مسيرتك الدراسية نحو الجامعة:
  • الاحتمال الأوّل: إذا الطالب أراد العلم يوما فعليه أن يهاجر فورا! وضحت؟ التعليم الجامعي المغربي يا عزيزي الفرحان بالباكالوريا مضيعة للوقت والمال والفكر والجهد ولكلّ الملكات التي يتميّز بها الإنس عن بقية المخلوقات، وفي أحسن الأحوال فإنّك لن تستفيد الكثير. لذا، فرّ بجلدك نحو أوربا، الولايات المتّحدة وغيرها من بلاد العلم. بالمناسبة فملك المغرب حاصل على الدكتوراه من جامعة فرنسية، "والفاهم يفهم" :)
  • الاحتمال الثاني: إذا الطالب ارتضى لنفسه أحد القوالب الاجتماعية المحلية، يمكنه البقاء. هذا يرتبط بطموحك، هدفك من الدراسة الجامعية، ما الذي تريد أن تكون عليه بعد الجامعة وهلمّ جرا. أمامك المدارس العليا وبعض الجامعات الخاصة المتميّزة محلّيا (والمستهزأ بها عالميا، الأخيرة في الترتيب). عليك أن تكون مجدّا (وإلّا مستمتعا بشبابك، لا حلّ وسط)، ترضى بالواقع، تخيّل نفسك في أجمل بلد في العالم كما يروي الإعلام الرسمي صباح مساء (وإيّاك أن تزور جامعة أوربية ذات يوم، ولو حتى عبر جولة افتراضية إنترنتية. يقال إنّك ستصاب بمتلازمة الاكتئاب اللاإرادي المزمن). أيضا، الاحتمال الثاني ينطبق عليك إذا كنت راغبا في الشهادة فقط، كسول قليلا ولديك مال أو نسب أو جاه أو معارف، تعرف: يمكنك ترغيب/ترهيب/إرشاء المسؤولين عن التعليم الجامعي، بما يضمن لك الحصول على الشهادة (وربّما العمل أيضا) على أيّ حال.
  • الاحتمال الثالث: الصبر مفتاح الفرج يا المسكين! عائلتك لا تملك ما يكفي لإرسالك لما وراء البحار (ماذا قلت؟ منحة؟ إذهب والعب بعيدا يا قليل الحياء!)، لا سند لك في الجامعة/المجتمع ولا نسب (لا تصدّق التصدير الوارد في الدستور المغربي، عن "تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية التي يتمتّع بها الجميع" وبقية النكت).. لديّ لك نصيحتان فقط:
    - اختر التخصّص الذي تحبّ/تهوى فعلا، لا تتّبع القوالب الاجتماعية التي تقول إنّ كلية الطب أفضل من كلية الهندسة، وكلية الهندسة أفضل من كلية العلوم، العلوم أفضل من الاقتصاد، الاقتصاد أفضل من القانون، القانون أفضل من الشريعة وهلمّ جرّا. اختر الطب لأنّك تحبّ الطب فعلا (وليس لأنّ معدّلك يمكّنك من دخول الكلية تلك)، واختر الشريعة لأنّك تهوى الشريعة (وليس لأنّ جميع الكليات رفضتك ولم يتبقّ أمامك إلّا كلّية الشريعة!). المهمّ هو التميّز في التخصّص الذي اخترته أنت عن اقتناع شخصي (وليس عن اقتناع صديقك أو جارك أو حبيبتك). ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ويأتيك بالخبر اليقين من لم تصدّق (عذرا يا طرفة على تشويه بيتك الشعري!).
    - إلى جانب اختيار التخصّص الذي ارتضيته أنت، لا تعتمد أبدا على المنظومة التعليمية الجامعية! استغلّ الفرصة واحترف لغات أجنبية (قلت احترف وليس Merci & Hi)، تعلّم جديد التقنيات وابق على اطلاع دوما. أدخل عالم المقاولة وتدبير الشركات، اقرأ في تخصّصات غير تخصّصك وكوّن نفسك في مجال غير ما يلقّنونه لك في الجامعة. مرّة أخرى: ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا...

وطبعا هناك مسلك آخر وهو عدم الولوج للجامعة أصلا! الجامعة ليست هي كلّ شيء (لست أبالغ هنا ^_^). يمكنك النجاح بل والتفوّق على أصحاب الشواهد والألقاب الاجتماعية على سيرة: مهندس، دكتور، أستاذ، طبيب، خروف... طبعا لن يشجّعك المجتمع في البداية ولا المحيطون بك (منذ متى والمجتمع المغربي يشجّع أصلا؟ إذا اعتمدت على تشجيع المجتمع لك فكل تبنا أفضل لك!)، خذ لك جولة في مؤسسات التكوين المهني مثلا، أو ادخل مباشرة مجال التجارة و/أو المقاولة وتأسيس الشركات، تجاوز المراحل كما يقال!

مثال للاستئناس: أحد الأصدقاء رسب في الباكالوريا، عوض أن يعيد السنة قرّر البدأ من الصفر ودخول مجال التجارة وريادة الأعمال. هو الآن مالك لأربع شركات ثلاثة منها خارج المغرب! ما حال أصدقائه الذين أعادوا الباكالوريا؟ لا زالوا يدورون في نفس الحلقة. لا أريد ذكر أمثلة أخرى، إبحث في محيطك وستجد ما يكفي.

طبعا لا أقصد بهذا عدم مواصلة مسيرة التعلّم، بل أدعوك لتلقّن نفسك بنفسك، تعلّم بنفسك ما تريد، خذ لك حصصا مسائية / نهاية الأسبوع في المحاسبة، اللغات الأجنبية، الإعلاميات وهلمّ جرا. الإنترنت بحر لمن يريد التعلّم (وكذلك مضيعة للوقت لمن يهوى الدردشة). في الواقع أنت لا تحتاج لشهادة من السوبرون لتصبح غنيّا و/أو ناجحا و/أو الشخصية التي تحلم بها!
تحدثت يا محمد بما كان فعلا و كأنك تروي ما جرى لي و كأنه تناسخ للأرواح :)

المصدر : مدونة محمد أعمروشا

الثلاثاء، 7 أغسطس 2012

في انتظار....

توقفت ساعة  الزمن بدونك
و انكسرت عقاربها،
الكل ينتظر بزوغ شمسك من جديد.
عفوا ، هدا تشبيه لا يليق بك فالشمس تعود للغروب
و أنا أكره أن ترحلي مرة أخرى.
أنت قمر أربعةعشر ما شاء الله غارت منك البدور...
عفوا مرة أخرى تشبيه لا يليق بك
 فالقمر ألف الأفول كل مرة
أعترف لكي آنستي أني تائه في بحور الكلمات و المعاني
، و سفينتي ترفض الرسو في أرصفة السجع و التصنع.
أريدها كلمات بسيطة تعبر بصدق
 فلم أجد ،
 لقد نضبت العين التي أسقي منها مفردات اللغة،
و نسيت بحور الشعر و تركيباته.
لا أدري ، هل علامات الحمق و الجنون
يعتبرها البعض فنا من الفنون ؟
 هل سأشفى منك يوما
 هل الداء هو الدواء؟
هل لحيرتي و قلة حيلتي من ترياق ؟ .