ما زال الفلاح في الجنوب الشرقي يعاني شظف العيشو توالي سنوات الجفاف، زادت ازمة كورونا طينه بلة، ف لقد اقفلت الاسواق الاسبوعية التي كان يسوق فيها قليلا من مما تجود به ارضه من اجل شراء ما يلزمه من سكر و زيت و دواء...و في ظل الحجر الصحي لن يستطيع هذا الفلاح الواحي توفير مستلزمات حياته او ضمان استمرار قطيع ماشيته دون كلأ ..كلنا نعرف ان 800 درهم او حتى 1200 درهم هي مبلغ بسيط لن يكفي شخصا لوحده فما بالك بعائلاتنا العملاقة من جد و جدة و ابناء و احفاد... متوقفون عن العمل او محاصرون بالمدن الكبرى .فشبابنا مهجر يعمل في تشييد قصور و مصانع الاغنياء و شيوخنا عاجزون امام جفاف مستمر و فرشة مائية مستنزفة و للخروج من هذه الورطة التي تنذر بما لا يحمد عقباه يجب ان يلتئم شمل جميع الفاعلين من سياسيين و مجالس منتخبة و فلاحين و مجتمع مدني و تعاونيات فلاحية كي يخرجوا فلاحة و زراعة الواحات من عنق الزجاجة و ذلك بعدة افكار يمكن تدارسها و تغييرها بما يناسب منها :أولا تكوين الفلاحين و تأطيرهم في تعاونيات و تكوينهم في تسويق منتجاتهم.ثانيا التعريف بالفلاحات ذات القيمة المضافة و التي تتناسب و واحاتنا و نظامها الايكولوجي والغير المستهلكة للماء.ثالثا الترافع و العمل من اجل التسريع في بناء سدود تلية و عتبات مائية على طول الوادي لانعاش الفرش المائيةرابعا تشجيع الشباب و المستثمرين للاستثمار في المنطقة...اخيرا المرجو ان تشاركونا بافكاركم و مقترحاتكم حول هذا الموضوع الذي يهمنا جميعا 🤔😁
الخميس، 28 مايو 2020
فلاحو الواحات ؟ هل من منقذ؟!
الاثنين، 25 مايو 2020
6 اجراءات من اجل النهوض بالسياحة بزاكورة .. هل يمكننا ذلك ؟
كما تعلمون من اكبر المتضررين و المتأثرين بأزمة كورونا هم نوادل و اصحاب المقاهي و الفنادق و قطاع السياحة و الخدمات السياحية بالمغرب عموما و بزاكورة خاصة ، ما يطرح العديد من التساؤلات حول كيف يمكننا النهوض بهذا القطاع الذي يشغل العديد من الفئات النشيطة و التي تعيل عدد كبير من الاسر .
و من الافكار المقترحة على السلطات المحلية و المجالس المنتخبة و على المشتغلين بهذا القطاع المهم و الذي يمكن ان تعتمد عليه زاكورة كركيزة اقتصادية قوية في المستقبل .
اولا انشاء فيديوهات تعريفية و اعلامية بالمنطقة بمؤهلاتها و بمنشآتها السياحية ، بعدة لغات اجنبية ، و استهداف السياحة الداخلية بشكل ملح و الاعتماد عليها و ذلك عن طريق التلفزيون و وسائل التواصل الاجتماعي .
ثانيا تنويع المنتحات السياحية مما يستهدف الكثير من الاذواق ، كالسياحات البيئية و السياحة الثقافية (ماشي المهرجانات و الاغاني ..) بل التاريخ و الحضارة ، و كذا الصناعة التقليدية و السياحة الاستشفائية فالمغاربة يعرفون حمامات الرمال بمرزوگة اكثر من تنفو و النبش و المحاميد ...
ثالثا تأطير و تكوين اصحاب و سائقي سيارات الاجرة الصغيرة و الكبيرة لاستقبال السياح و الترحيب بهم و خدمة الزبائن بجودة عالية . و وضع كتيبات اشهارية بسيارات الاجرة تعرف بهذه المنطقة و بالتجارب الممكن استفادتها من زاگورة .
رابعا : خفض اسعار بعض الفنادق و المخيمات السياحية ما يتناسب مع القدرة الشرائية للمغاربة و السياح الاجانب الذين عانت جيوبهم من الازمة و الجائحة .
خامسا خلق لوغو او صورة بصرية خاصة ذات حمولة ثقافية بزاگورة تعبر عنها توضع في مداخل المدينة و في الفيديوهات الاشهارية و حتى في مطبوعات فواتير الفنادق .... و جميع ما يتعلق بزاگورة .
سادسا و هذه اعتقد انها تهم الجميع من مواطنين عاديين و تجار و خدماتيين اصحاب القطاع هو تبني هذه الافكار و تطبيقها في تعاملنا مع ضيوفنا و سياحنا مغاربة و اجانب .
اقصاء جهة درعة تافيلالت من جامعة مستقلة .. مقصود
هناك دائما اقصاء و تهميش لجهة درعة تافيلالت من طرف الدولة التي تعتبر هذه المنطقة مجرد حديقة خلفية لها لا تهتم بها و تعتبر سكانها مواطنون من الدرجة الثانية ، لا عدالة مجالية و لا ستة حمص .
اقصاؤنا من حقنا في جامعة مستقلة يدرس فيها طلبة الاقاليم الخمس الذين يتكبدون عناء السفر للمواقع الجامعية و الكراء و زيد و زيد .
اقصاؤنا من طريق سيار و سكة حديدية تربطنا بالمغرب النافع بين قوسين .
اقصاؤنا من مستشفيات مجهزة و تطبيب يحفظ كرامة المواطنين و استشفاؤهم بالقرب من منازلهم و ذويهم .
اقصاؤنا من جلب الاستثمارات و خلق فرص الشغل تكون فقط في محور طنجة الدار البيضاء ...
هادشي رغم ان هذه الدولة تستنزف من الثروات المعدنية الغالية و النفيسة . و تقتطع من جيوب دافعي الضرائب الكثير من اموالهم دون اعتبار لهذه المشاكل ...
هو راه ماشي غير الدولة كحكومة و مؤسسات بل حتى الجانب الأخر من احزاب و شبيبات يعتبروننا مجرد ارقام و اصوات لملء صناديق الاقتراع . و يركبون على معاناة هذه الجهة من اجل مصالحهم الشخصية : ها اللي بغا المناصب و المقاعد . ها اللي بغا يتصور بك بأنه راه خدام و هلم جر من اشكال الاستغلال و الاستغباء .
المشكل فينا حنا كمواطني هذه المنطقة لأننا لطيفون جدا . مسالمون بلا قياس ، و هادؤن اكثر من اللازم .
واش بان لكم آ ولاد البلاد ؟!
اقصاؤنا من حقنا في جامعة مستقلة يدرس فيها طلبة الاقاليم الخمس الذين يتكبدون عناء السفر للمواقع الجامعية و الكراء و زيد و زيد .
اقصاؤنا من طريق سيار و سكة حديدية تربطنا بالمغرب النافع بين قوسين .
اقصاؤنا من مستشفيات مجهزة و تطبيب يحفظ كرامة المواطنين و استشفاؤهم بالقرب من منازلهم و ذويهم .
اقصاؤنا من جلب الاستثمارات و خلق فرص الشغل تكون فقط في محور طنجة الدار البيضاء ...
هادشي رغم ان هذه الدولة تستنزف من الثروات المعدنية الغالية و النفيسة . و تقتطع من جيوب دافعي الضرائب الكثير من اموالهم دون اعتبار لهذه المشاكل ...
هو راه ماشي غير الدولة كحكومة و مؤسسات بل حتى الجانب الأخر من احزاب و شبيبات يعتبروننا مجرد ارقام و اصوات لملء صناديق الاقتراع . و يركبون على معاناة هذه الجهة من اجل مصالحهم الشخصية : ها اللي بغا المناصب و المقاعد . ها اللي بغا يتصور بك بأنه راه خدام و هلم جر من اشكال الاستغلال و الاستغباء .
المشكل فينا حنا كمواطني هذه المنطقة لأننا لطيفون جدا . مسالمون بلا قياس ، و هادؤن اكثر من اللازم .
واش بان لكم آ ولاد البلاد ؟!
تخفيف اجراءات الحجر الصحي
اظن ان رفع اجراءات الحجر الصحي عن بعض الحرف و المهن الحرة كالنجار و الحلاق
الميكانيكي و الحداد و اصحاب محلات العقاقير .... في هذه الظروف و خصوصا في المناطق التي بها الآن صفرحالة ضرورة ملحة و ذلك لكي تنتعشالدورة الاقتصادية بالبلاد و يتنفس اصحاب هذه المهن الصعداء و تستعيد جيوبهم عافيتها ، بحيث ان هذه الحرف و المهن اذا التزموا بالاجراءات الاحترازية الصحية لن يشكلوا اي خطر على صحة المواطنين و المواطنات و سيدفعون بعجلة الاقتصاد نحو التحرك .و يجب على الدولة ان تبدأ بهذه الاجراءات في الحال ، لأن بعضهم وصلوا الى الحضيض و دعم صندوق الجائحة اما لم يصلهم اما لا يكفي حتى لسد رمق البطون الجائعة التي تنتظر ولي امرها ان يأتي بكسرة خبز و نقطة زيت .على الدولة ان تدعم مصنعياتهم و ورشات هؤلاء الحرفيين برفع الضرائب عن كاهلهم او ان كان و لابد التخفيف منها الى الحد الأدنى ، هذا هو الدعم الذي ينتظره هؤلاء الصابرون و المجاهدون الذين التزموا باجراءات الحجر الصحي لكل هذه المدة .# دمتم_سالمين
الأحد، 21 سبتمبر 2014
اروي عطشي ........
صباح ملبد بالغيوم و مزاج عكر يجعلان المرء يفكر في العودة للنوم ،لعل الزمان يعود الى الوراء. افكار مشوشة و وساوس و ندم و احساس بالذنب على كم الوقت الذي ضاع في اللا شيء.
اعود كي انام لكن هيهات لقد فر النوم الى غير رجعة رغم ان جفوني خاملة و ترجوني ان اتركها مسترخية الى حين. يستقر رايي على الخروج للمشي في الشارع الوحيد بهذه البلدة الكسلى، كل شيء هنا يمشي بوتيرة بطيئة فلا شيء سيطرأ عم قريب.
شارع خال الا من حراس ليليين بادية آثار النعاس على وجوههم و سيدة في الخمسين تعجن خبزات فوق مخبز متنقل للراغبين في فطور معد مسبقا. و كلاب ضالة تتناحر من اجل قضاء غريزتها ...
الى اين انا ذاهب ،لا أدري. لذلك عدت أدراجي .. لأجد أمي الحنون قد بدأت في إعداد قهوة شممت رائحتها من بعيد كانت قد عطرتها بعطور لا احفظ منها إلا القليل ..هنا احسست بقليل من السعادة تندس بين خوالجي . وبدأت عيوني تتفتح كأنها أزهار هب عليها النسيم.
سبحان الله اللحظات السعيدة تمرق بسرعة لكي تعود لمزاجك المريض السبب هذه المرة صنبور الماء المتكلس الذي يشخر دون أن يسكب قطرة ماء ، و إن سكب سكبها مالحة أو مرة كالحنظل و لن أنسى مضخة الماء و ما فعلته بي من شرائها ثم تركيبها ثم اصلاحها و لا زالت تطلب مني المزيد و تقتطع من مزانيتي المحدودة كل مرة توقفت او اضربت عن العمل في ظروف بئيسة .. المسكينة تعاني هي الأخرى من الترسبات الكلس الذي يجود علينا به ماء ال م و م الغير صالح للشرب .
في هذه البلاد البعيدة ينسوننا عندما نطلب ماء عذبا و حياة كريمة و يتذكروننا فقط عندما يريدون من يصوت لأجلهم و لكي نحمي حدودهم التي فيها معادن نفيسة يستنزفونها و يبيعونها بأثمان بخسة و يكدسوننا بشتى أدوات القمع لكي نستمر في المعاناة في صمت. و يرشوننا بمشاريع مائعة كدور ثقافة مائعة و ماجنة .. مطلعها "يا حبيبي قولي مالك.." و صدرها " بوس الواوا..." و ختامها " اسكي ... ييه لا ..اسكي" ...........الأحد، 23 مارس 2014
حبيبتي ...بالألوان
حبيبتي
أحبك و أنت تلتحفين بالأحمر لان الحمرة تعني العشق
احبك و انت تتشحين بالأصفر لأن الصفرة تعني الغنج
أحبك بالأخضر لأن الخضرة تعني الحياة و الخصب
أعشقك و أنت تتراقصين بالأبيض لأن البياض يعني النقاء
حبيبتي ،
أحبك بكل الألوان لأنك فسيفساء زينت قلبي
أحب دفء ضحكاتك
و تسري نشوة النصر في عروقي
لأنك سعيدة
و تجتاح دماغي الخواطر و الأشعار
و قلمي يدمع قصائد غزلية
عله يطرب سمعك و يغوي قلبك الرقيق
الاثنين، 11 فبراير 2013
سيدتي ...
| يا سيِّدتي: | |
نزار قباني |
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




